in

قائد الحراك الرياضي

من دون مجاملة لا يمكن أن تغطى الشمس بغربال، وما تحقق من إنجاز كبير يفخر به الوطن والمجد له على الدوام، وتمثل في تأهل منتخب الشباب إلى مونديال كأس العالم وعودته بذهب آسيا متربعاً على عرش القارة وقبله تأهل المنتخب الأول إلى مونديال روسيا 2018، وإنجازات بعض الألعاب الفردية في الكاراتيه والتايكوندو وألعاب أخرى، ووجود أعتى المنتخبات والأندية العالمية في دورة رباعية وكلاسيكو والمصارعين والملاكمين العالميين في حراك رياضي استثنائي وخلال فترة وجيزة نقلت رياضة الوطن إلى آفاق أعلى، وجعلتها حديث الشارع العالمي وهدف الإعلام ووكالات الأنباء العالمية، ليتحقق هذا بفضل من الله أولاً ثم دعم القيادة – يحفظها الله – وتخطيط وجهد عراب الرياضة السعودية ومهندسها معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ صاحب الحس الوطني الكبير والرجل الاستثنائي، والذي تخطى كل ظروفه الصحية والعملية، وسار برياضة الوطن إلى القمة، حماسته وغيرته على رياضة وطنه جعلتاه يعمل ويخطط ويوجه حتى وهو على فراش المرض يعاني، ولا يخفف آلامه إلا النجاح وسماعه خبر فوز منتخب سعودي أو فريق أو لاعب بإنجاز عالمي أو قاري للوطن، وفوق ذلك حمل على عاتقه مسؤولية عودة الروح والحياة للرياضة العربية، وهو صراحة رجل حمل هم تطوير رياضة وطنه العربي بأكمله، وليس فقط رياضة المملكة، وجعل من الرياضة اقتصاداً مزدهراً وصناعة يجني منها الوطن الكثير من الإيجابيات.

تركي آل الشيخ جعل الموسم الحالي مختلفاً، والمنافسة مختلفة تشد الأنظار، وتجعل الجماهير تملأ مقاعد الملاعب بأعداد مضاعفة عن المواسم السابقة، ويمكننا على ضوء هذه السياسة في العمل والتخطيط أن نتفاءل بأن القادم أفضل بإذن الله، وعلى الجميع سواء رؤساء أندية أو اتحادات أو أعضاء شرف أو إعلاميين أو جماهير أن يضعوا أيديهم بيد هذا الرجل المخلص لوطنه وقيادته لكي تستمر الإنجازات، ويستمر الفرح، ويكون الوطن الغالي في الموقع الذي يتناسب وثقله العالمي والإسلامي والعربي.