in

«التربية» تضطر إلى تعطيل الدراسة

أعلنت وزارة التربية تعطيل الدراسة اليوم الأحد للطلبة والمعلمين بجميع المدارس الحكومية (التعليم العام – التعليم الديني – التربية الخاصة) ومدارس التعليم الخاص، نظرا لأحوال الطقس الاستثنائية التي تمر بها البلاد، على أن يتواجد مديرو المدارس والمديرون المساعدون في مدارسهم.
وأشارت «التربية» في بيان لها إلى أن العمل جار في جميع المناطق التعليمية وعلى كل المستويات لحصر الأضرار المادية وإعادة المدارس المتضررة إلى الخدمة، على تستأنف الدراسة غدا «الاثنين» بعد التأكد من سلامه المنشآت المدرسية، مؤكدة حرصها على سلامة أبنائنا الطلاب والطالبات.
وبينما تعاني الوزارة من أزمة انتهاء عقود الصيانة في عدد من المناطق، تعرضت عشرات المدارس الى أضرار عديدة أول من أمس، بعضها جسيم، لا سيما في منطقة الأحمدي التعليمية جراء الامطار الغزيرة على البلاد، الأمر الذي أدى إلى حال من الاستنفار القصوى في الوزارة أمس لرصد الأضرار التي لحقت بالصروح التعليمية والمباني التابعة لها.
وأعلن وكيل «التربية» بالإنابة يوسف النجار لـ القبس، قيامه برفقة الوكيل المساعد للتعليم العام بالانابة فهد الغيص والوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط ياسين الياسين، بجولات على عدد من المدارس لمعرفة أوضاعها قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعطيل من عدمه.
وذكر النجار أنه تم توجيه مديري المدارس بالنزول إلى مدارسهم ورفع تقرير عن امكانية استئناف الدراسة من عدمه، مبينا حرص «التربية» على الاعلان على قرار التعطيل فورا دون انتظار، وذلك بعد الاجتماع مع وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي واطلاعه على تقارير مديري المناطق واحوال المدارس.
ولفت إلى عدد من المدارس المتضررة التي تم تنظيف بعضها وتأهيلها لاستقبال الطلبة، الى جانب مدارس أخرى يصعب الوصول لها بسبب غرق الشوارع المحيطة بها، وهناك مدارس اخرى في الأحمدي او بمناطق العاصمة وحولي تعرضت لمشاكل في الكهرباء «الأمر الذي استدعى إلغاء الدراسة فيها حتى لا نخاطر بحياة الطلبة». وأكد النجار حرص الوزارة على الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب والمعلمين والاداريين وجميع المنتسبين، متمنيا التوفيق وحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
في سياق متصل، طلبت مراقبة المدارس العربية في إدارة التعليم الخاص نجاة الرويشد من مديري ومديرات المدارس الخاصة إبلاغ المديرين المساعدين والمديرات المساعدات المعينين من قبل أصحاب المدارس والمؤسسات التعليمية بضرورة رصد حالة المبنى المدرسي بعد هطول الأمطار من حيث تسرب أو تجمع المياه ومشاكل التسرب، والكهرباء وأمور وأخرى.
وشددت الرويشد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الأضرار ومعالجة المشاكل التي حدثت في بعض المدارس ومدى جهوزية المدارس لاستئناف الدراسة واستقبال المتعلمين والمعلمين.