in

الأمطار حدثٌ استثنائي في الكويت.. والسلطتان في استنفار

محمود الزاهي وحمد الخلف –
تحولت الحكومة بأجهزتها المختلفة أمس إلى خلية نحل، في محاولة للملمة ما خلفته الأمطار من كوارث تمثلت في وقوع ضحية وإصابات وتدمير منازل وسيارات، فضلاً عن شلل في الحياة العامة.
وبادرت السلطتان التشريعية والتنفيذية بالتحرُّك السريع كلٌ في اختصاصه، وحضر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في ميدان المطر، وتفقَّد المناطق الأكثر تضرراً في المنقف وغيرها.
ووجه الغانم دعوة نيابية إلى عقد اجتماع مع الحكومة في مكتب المجلس اليوم لبحث تداعيات الغرق بالأمطار، مشدداً على أن الأولوية في الساعات المقبلة ستكون للتعاون والتعاضد مع أجهزة الدولة والتزام تعليماتها لعبور الآثار الآنية والفورية لموجة الأمطار الغزيرة.
وأضاف: «بعد عبور تلك المرحلة الدقيقة وضمان سير الأمور بأقل الأضرار تأتي مرحلة تعويض المتضررين ومحاسبة المقصرين»، مجدداً تأكيده «أن الأولوية لحماية أرواح المواطنين والمقيمين، فهذا مقدم على كل شيء، وعلينا جميعاً الفزعة لتجاوز الأزمة».
بدوره، أعلن رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك عن آلية لدعم المتضررين وتخفيف معاناتهم نظراً لحجم الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها ممتلكاتهم.
إلى ذلك، تتواصل اجتماعات مجلس الوزراء على مدار الساعة استثنائياً لمتابعة التطورات.
ومع توقعات الأرصاد بتزايد منسوب الأمطار اليوم، قررت وزارة التربية تعطيل المدارس للطلبة والمعلمين باستثناء المديرين ومساعديهم.
ميدانياً، أعلن مدير العلاقات العامة والإعلام في «الإطفاء» العميد خليل الأمير عبر القبس عن حجز كلي لمنقذي الأرواح، مشيراً إلى التعامل مع أكثر من 900 بلاغ في جمعة المطر.
وكشف خبير الأرصاد عيسى رمضان لـ القبس أن كمية الأمطار التي هطلت أول من أمس وصلت إلى 111 ملم في الساعة، وهي تعادل موسماً كاملاً.

6 أسباب لغرق المنازل

حدد نائب المدير العام لشؤون بلديتي العاصمة ومبارك الكبير المهندس فيصل الجمعة، 6 أسباب لغرق المنازل بمياه الأمطار، وهي كالتالي:
1 – بناء بعض المواطنين حوشاً ساقطاً من دون إجراء صيانة لمعدات الضخ في السرداب.
2 – عدم تحمل «البالوعة» في السرداب كمية الأمطار لصغر مساحتها.
3 – ربط بعض أصحاب المنازل «المرزام» مع الصرف الصحي.
4 – تجريف للتربة أمام المنازل لعمل حدائق.
5 – دخول مياه الأمطار من غرف الماكينات في السطح.
6 – عدم صيانة المواطنين للألمنيوم و«الشتر» لمنازلهم.