in

مغرِّدون «طلّعوا حرّتهم» سخريةً: «محد يشيل شمسية»

وسط زحمة الاخبار والصور ومقاطع الفيديو المتداولة عما خلفته الامطار من تجمعات للمياه واضرار مادية، كان الحس الفكاهي للمغردين حاضرا كالعادة، حيث استخدم معظم مغردي شبكات التواصل الاجتماعي اسلوب النقد السياسي الساخر، بتوجيه «التحلطم» على اسباب ومتسببي تجمع منسوب المياه في بعض المناطق امس. وقضى المغردون ليلتهم «سهرانين» يتابعون آخر تطورات «أزمة المطر» ويتداولون الطرائف والصور الساخرة، ومقاطع قديمة لمسرحيات تتماشى مع الوضع وتدعوا الى محاسبة المسؤولين، في جانب فكاهي كشف «خفّة دم» المغردين، دون ان يتجاهلوا توجيه انتقاداتهم الساخرة ايضا الى بعض المسؤولين ونواب مجلس الأمة.
وفي تغريدة جاءت ناقدة لسوء البنية التحتية بالبلاد، قال مغرد: «الكويت الديرة الوحيدة اللي يطق فيها مطر.. محد يشيل شمسية، الكل رافع دشداشته»، في مشهد يصوّر خوف الناس من البلل من الأرض، رغم أن السماء هي التي تمطر!
وعبّر آخرون عن أن المطر حقق أمنياتهم فقال احدهم: «طول عمري ودي بيتنا يصير عالبحر»، بينما ترقب آخرون اخبار العطلة من عدمها بالقول «نبي نعرف نداوم ولا نقرر وين نتريق الصبح؟».
وكشفت التغريدات الساخرة قوة ذاكرتهم، حيث تداول عدد كبير منهم، تصريحات قديمة لمسؤولين تعنى بأزمات مشابهة، مستخدمين الاسلوب الساخر بالتعليق على هذه التصريحات، لا سيما المتعلقة بتصريحات بعض المسؤولين عن اسباب تجمّع المياه كنسبها لـ«الاشجار» أو «ضياع مفتاح نفق المنقف» وغيرها.