in

كارينيو لم يتعظ من قصة مورينيو.. ولقي مصير كابيلو

لا تنتهي جميع قصص الحب في كرة القدم بالشكل المثالي، حيث دائما ما تعيد النوادي بعض المدربين من قادوا الفريق إلى أمجاد سابقة في أمل إعادتهم إلى المنصات، إلا أن عددا من هذه القصص تنتهي بإقالة المدرب الذي كان يعد في وقت سابق، بطلا أزليا للنادي. فبعد إقالة الأوروغوياني كارينيو من تدريب النصر يوم السبت، خاصة وأنه سبق وأن أعادهم إلى منصات تتويج الدوري السعودي في عام 2014، بعد غياب دام 19 عاماً، ليقرر النادي اللجوء إلى خدماته مرة أخرى في عام 2018، بهدف العودة إلى رفع الكؤوس إلا أن تردي النتائج أودى بكارينيو خارج أسوار النصر بعد 11 مباراة بين دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وكأس زايد للأندية الأبطال.

واستعانة النصر بكارينيو ليست هي المرة الأولى التي تحدث في النادي العاصمي، فقد استعاد مواطن كارينيو، خورخي دا سيلفا في موسم 2014 – 2015، وساهم بتحقيق لقب الدوري الأخير لأصفر الرياض، وهو الذي لم يحقق أي لقب في فترته الأولى في موسم 2009 – 2010، إلا أن النصر استغنى عن خدماته لتعيين الإيطالي فابيو كانافارو.

وسبق أن قام الهلال بالتعاقد مع مدربه الروماني الراحل إيلي بلاتشي في موسم 2000 – 2001 لأنه استطاع في فترة سابقة تحقيق لقب الدوري والبطولة الخليجية للأندية، ليحقق معهم لقبي البطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس وكأس السوبر الآسيوي وكأس ولي العهد في عام 2003.

ولا تكاد تُنسى قصة البلجيكي – الصربي، ديمتري، مع اتحاد جدة، الذي عاد أربع مرات لقيادة دفة النادي الغربي، كان آخرها موسم 2011 – 2012، كونه حقق برفقة النادي 4 ألقاب دوري سعودي وكأس ولي عهد وكأس لبطولة الأمير فيصل بن فهد وكأس الكؤوس الآسيوية، إلا أن إعادته الأخيرة لأصفر جدة قبل 6 أعوام لم تشفع له قرار الإدارة بإقالته.

وليست الاستعانة بخدمات مدرب سابق، أو بطل سجل اسمه مع النادي، حصرا على الفرق السعودية، فتعد أشهر إعادات المدربين في العالم، هي طلب تشيلسي الإنجليزي خدمات البرتغالي جوزيه مورينيو بعد مغامرته الأولى بـ6 أعوام، ففي فترته الأولى حقق بطولتي دوري إنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأسي رابطة ودرع خيرية، لكن عودته لم تكن بالشكل المعهود رغم تحقيقه بطولتي دوري إنجليزي وكأس الرابطة، إلا أنه تم الاستغناء عن خدماته بسبب عدم تجاوب اللاعبين معه.

كما سبق وأن لجأ قطبي إسبانيا، برشلونة وريال مدريد، إلى خدمات مدربين سابقين، فبعد أن حقق الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو بطولة الدوري الإسباني مع النادي الملكي في موسم 1996 – 1997، عاد واستعان به بعد 10 أعوام ليقوم الإيطالي بقيادة الفريق إلى النتيجة ذاتها وبعد غياب عن اللقب الإسباني لخمسة أعوام، غير أن النادي الملقب بالـ"ميرينغي" أقال العملاق الإيطالي وأتى بالألماني بيرند شوستر خلفا له.

وفي برشلونة، حقق الهولندي لويس فان غال بطولتي دوري وكأس إسبانيا وكأس سوبر أوروبي في فترته الأولى مع برشلونة بين أعوام 1997 و2000، إلا أن الغياب عن الألقاب أجبر العملاق الكتالوني بالاستعانة بفان غال مرة أخرى في موسم 2002 – 2003، لكن النادي خرج صفر اليدين قبل أن يستغني عن خدماته ويتعاقد مع الصربي أنتيتش، بشكل مؤقت لإنهاء ما تبقى من الموسم آنذاك.المصدر