in

نجوم عالميون ومناورات إعلامية وإثارة جماهيرية تشعل «دربي العاصمة»

طوال أعوام مضت، لم تخل مواجهات الهلال والنصر من الإثارة والندية والقوة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وكان "دربي" العاصمة ومازال جاذباً لأنظار عشاق كرة القدم ليس في المملكة فقط، إنما على مستوى الخليج العربي والشرق الأوسط، وبغض النظر عن ظروف الفريقين وأوضاعهما الفنية والإدارية، لم يسبق وأن لُعب "الدربي" في أجواء باردة وغير حماسية، فالمنافسة شديدة، والإثارة حاضرة، وكل طرف يبذل الغالي والنفيس من أجل أن ينتصر ويعرقل خصمه.

وتُعد مواجهة الليلة مختلفة عن المواسم الأخيرة، لأسباب عدة، من بينها التجهيز المختلف للفريقين بعد الدعم الكبير من هيئة الرياضة، وتعاقدهم مع أسماء محلية وغير سعودية مميزة، عدد كبير منهم يحجزون مقاعد أساسية في منتخبات بلادهم، الأمر الذي انعكس إيجابياً على مستوى الفريقين وجعلهما يتنافسان على لقب الدوري، فالزعيم يتصدر، وفارس نجد يلاحقه في الوصافة، وتعتبر مباراة اليوم مفصلية، فالفائز سيربح ست نقاط، ثلاث منها يضيفها لرصيده كما سيحرم منافسه من مثلها.

لم تنته الحكاية بعد، ففي الموسم الحالي شاهدنا مناورات خارج الملعب بين مسؤولي الناديين والمنتمين لهما، وتصريحات مثيرة وتغريدات في تويتر لا تقل عنها إثارة، من طرف رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل ورئيس النصر سعود آل سويلم، يرفع من خلالها كل طرف راية التحدي ويقلل فيها من الآخر على طريقته الخاصة، الأمر الذي انعكس على أجواء المنافسة إعلامياً وجماهيرياً، وزادت هذه الأجواء مع جلوس الأمير محمد بن فيصل على كرسي الرئاسة، كونه من رؤساء الأندية القلة الذين خلقوا أجواءً مثيرة خلال فترة رئاسته الأولى.

الأجواء التنافسية التي نعيشها اليوم على الصعيد الإعلامي والتراشق بين المنتسبين للناديين مؤشر قوي على أن مباراة اليوم ستكون قمة في كل شيء، وأننا على موعد مع وجبة رياضية دسمة في ملعب جامعة الملك سعود، ويبقى من المهم أن توجد الجماهير في المدرجات اليوم، خصوصاً وأنها ستلعب عصراً، وتعيد لنا ذكريات الزمن الجميل الذي كانت تلعب فيه المباريات خلال التوقيت، فالإثارة في المدرجات عنصر أساسي لظهور "الدربي" بما يليق بحجم وتاريخ الفريقين والمنافسة بينهما.

الهلال

النصر

رئيس الهلال وخيسوس

فرحة هلالية

المغربي امرابط

فرحة نصراوية

محيط الرعب يحتضن المواجهة

الفرنسي غوميز

أحمد موسى