in

صالة ترفيهية تنتظر الافتتاح منذ 10 سنوات

مشاري الخلف –
10 سنوات مضت على إنجاز صالة الجهراء الترفيهية ولا تزال معطلة، دون استفادة منها، فلم تفتح أبوابها أمام الزائرين من الشباب والأطفال من أهالي الجهراء والمحافظات المجاورة، من الباحثين عن التسلية والترفيه.
تلك الصالة أصبحت مرتعا للتخريب والإهمال، فباتت جدرانها سبورة للرسم وكتابة القصائد والشعارات من قبل مجهولين، بينما ظلت شبابيكها هدفا للراغبين في التكسير والتخريب والتشويه، ممن قاموا بالاعتداء عليها بشكل متعمد، مستغلين عدم افتتاحها ومراقبتها.

القبس جالت على الصالة فوجدتها مرتعا للكلاب الضالة، التي كانت تحيط بها بأعداد كبيرة، كما وجدنا الكثير من النفايات وأكوام الأتربة حولها، وكان واضحا أن الصالة مهجورة وتعاني غياب الصيانة والاهتمام من قبل القائمين عليها، وكانت أبوابها مغلقة ولا يمكن لأحد دخولها أو معرفة حقيقة إغلاقها.
عبر مواطنون من أهالي الجهراء لـ القبس، عن استغرابهم من عدم افتتاح الصالة الترفيهية رغم مضي 10 سنوات على تشييدها في موقعها الراهن، وصرف الكثير من الأموال عليها من قبل الجهات المعنية، مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون افتتاحها سابقا بفارغ الصبر خلال رحلة تشييدها ويعلقون الكثير من الآمال عليها كمكان للتسلية والترفيه.

لعبة البولينغ
ويقول الشاب علي الشمري «كانت الصالة ستضم الكثير من الألعاب الترفيهية، كلعبة البولينغ وفقا للرسومات التي وضعت على الجدران الخارجية سابقا، وكان الكثير من أهالي المحافظة، ينتظرون الانتهاء من تشييدها لتصبح وجهة قريبة لقضاء أوقات فراغهم في اللعب والتسلية والترفيه».
ويضيف: مرت السنوات ونحن في انتظار افتتاحها، ولا نعلم الأسباب الحقيقة وراء عدم الاستفادة من هذا المشروع الترفيهي الضخم، لا سيما أن الكويت بحاجة إلى مزيد من المرافق الترفيهية والسياحية لتلبية حاجة شبابها وأطفالها الراغبين في وجود أماكن متنوعة يتنزهون فيها ويقضون أوقاتا ممتعة ومفيدة في الألعاب المتنوعة والمتطورة.
من جهته، دعا محمد العنزي، شركة المشروعات السياحية الى الكشف عن حقيقة عدم افتتاح الصالة منذ انجازها قبل أكثر من 10 سنوات، لا سيما أن تلك المدة طويلة والصالة جديدة، والكثير من أهالي المحافظة يبحثون عن السر وراء عدم الاستفادة من المشروع ماديا وسياحيا.
وطالب بإعادة الاهتمام بالصالة الترفيهية، والاستفادة منها بالطريقة الصحيحة، لا سيما أنها تحتل موقعا مميزا بالقرب من المنطقة التجارية في المحافظة، وتحيط بها الكثير من المجمعات التجارية، ما سيجعلها بعد افتتاحها مزارا للكثير من العائلات سواء من المحافظة أو خارجها، إضافة إلى الكثير من فئة الشباب.

موظفون في «المشروعات السياحية»: دعوى قضائية وخلافات

توجهت القبس إلى مبنى شركة المشروعات السياحية في منطقة الشويخ الإدارية، للاستفسار عن الصالة، وأسباب عدم افتتاحها بعد انجازها قبل نحو 10 سنوات، فأبلغنا عدد من الموظفين بأنهم لا يريدون إجراء لقاءات صحافية للحديث عنها حاليا.
وعند استفسارنا منهم عن سبب عدم افتتاح الصالة بعد انجازها، أشاروا إلى أن السبب وجود خلاف بين الشركة وأطراف أخرى حول بعض الأمور المتعلقة بالصالة، وأن القضية كانت منظورة أمام القضاء، ما أدى إلى تأخير افتتاحها عدة سنوات، ولا يريدون التوضيح أكثر من ذلك.

تفاعل المغردين

تفاعلت الكثير من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية حول قضية عدم افتتاح الصالة منذ 10 سنوات، وعدم الاستفادة منها بعد أن صرف عليها الكثير من الأموال.