in

أخبار الساعة: “أبوظبي للاستدامة” يجمع قادة المجتمع العالمي

أكدت نشرة أخبار الساعة، حرص دولة الإمارات على تفعيل رؤيتها في كل ما يتعلق بقضايا التنمية المستدامة، من خلال وضع الإنسان على رأس أولوياتها، والتطلع إلى إيجاد حلول اجتماعية واقتصادية للتحديات التي يواجهها في القطاعات كافة، وذلك بتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين فئة الشباب، وذلك بالتوجيه لوضع خطط واستراتيجيات، ورسم سياسات واعتماد قرارات، تسهم في بناء جيل من الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق أهدافها بشكل مستدام.
وتحت عنوان "أبوظبي للاستدامة .. يجمع قادة المجتمع العالمي"، قالت النشرة إن "أسبوع أبوظبي للاستدامة يعد حدثاً بارزاً ومنصة دولية، أسست لها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بهدف إيجاد حلول لتحديات الاستدامة، على الصعد المحلية والإقليمية والعالمية، لتسهم هذه المنصة، وعلى مدار عقد من الزمن في تحفيز القطاعات الحكومية والخاصة ورواد قطاع الطاقة على العمل سوية لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، من خلال أفكار مبتكرة، وحلول كفيلة لمواجهة تحديات المستقبل، انطلاقاً من (رؤية الإمارات 2021)، وبرنامج الأمم المتحدة (أجندة 2030)، وبما يُسرّع وتائر التنمية المستدامة المنشودة".
وأوضحت النشرة الصادرة اليوم الإثنين عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الذي انطلق حفل افتتاحه وحفل توزيع جوائز "جائزة زايد للاستدامة"، اليوم الإثنين، جسد النهج المبتكر والخلاق لدولة الإمارات العربية المتحدة، في تعزيز فهم أكبر للتوجهات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي تشكّل العالم في هذه المرحلة، بوصفه أحد أبرز واهم وأكبر التجمعات المعنية بالاستدامة عالمياً؛ حيث يستقطب ضمن فعالياته نخبة من الخبراء في القطاعات كافة، ورواد التقنية والتكنولوجيا، وبما يدفع عملية تبادل المعارف، ويدعم تطبيق الاستراتيجيات، ويسهم في تطوير الحلول اللازمة لمواصلة مسيرة التقدم، وفق دعائم الاستدامة المنشودة.
التحول الرقمي
وأضافت أن "أسبوع أبوظبي للاستدامة للعام الجاري، الذي ينعقد تحت شعار (تقارب القطاعات: تسريع وتيرة التنمية المستدامة) يركز على استكشاف البدائل اللازمة لاستجابة القطاعات لعملية التحول الرقمي التي تؤثر حالياً في الاقتصاد العالمي، بهدف توفير فرص جديدة لمواجهة التحديات في مجال الاستدامة".
وأشارت إلى أنه يشتمل على العديد من الفعاليات والمبادرات المهمة والخاصة بقطاعي البيئة والطاقة المتجددة، وأهمها: فعاليات الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، و"ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام"، و"منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي"، و"معرض ومنتديات ومبادرات القمة العالمية لطاقة المستقبل"، وملتقى "تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس" و"قمة مستقبل الاستدامة" و"مهارات المستقبل 2030" و"ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة"، ويختتم الأسبوع بفعالية "المهرجان" الذي يستقطب حوالي 8 آلاف شخص في مدينة "مصدر" سنوياً، وهدفه نشر التوعية بالممارسات المستدامة.
وقالت إن "أسبوع أبوظبي للاستدامة أسس فعالياته لهذا العام ليبحث في محاور رئيسية، أبرزها: الطاقة والتغير المناخي، والمياه، ومستقبل التنقل، والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا لحياة أفضل، والشباب، وذلك بمشاركة 175 دولة، الأمر الذي يشير إلى نجاح هذه الفعالية السنوية، في إرساء ركائز مفهوم التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وذلك من خلال نجاحها في جذب واستقطاب المتخصصين والخبراء، استناداً إلى رؤى واستراتيجيات جسّدت الاستدامة المتجددة بالابتكار والرقمية، خلال العام الماضي، من خلال اعتماد مجموعة من الحوافز والمُسرّعات التنموية الضامنة للريادة، وتوسيع دوائر الحوار في كل ما يحقق التقدم في شتى القطاعات الحيوية، انطلاقاً من اعتماد نهج مشترك في تمكين الشباب، والنهوض بالأعمال والاقتصادات، وتسريع وتيرة التنمية المستدامة".
جائزة زايد للاستدامة
وأكدت أخبار الساعة في ختام مقالها الافتتاحي، أن دولة الإمارات نجحت في استضافة كبرى الفعاليات وأضخمها على العموم؛ وبشكل خاص في قطاع الطاقة المتجددة، ما أسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتعزيز التطور والتقدم نحو الاستدامة، وبما يتفق مع الرؤية التنموية للدولة، بالنظر إلى الإنسان بوصفه محور البناء والنهضة والتقدم، وتشجيعه على السير خلف طموحه وآماله، بثقة واقتدار، لينال التقدير على ما يقدمه من أفكار إبداعية وخلّاقة، أحدثت الأثر الإيجابي في حياة ملايين الأشخاص؛ وأبرز مثال على ذلك، "جائزة زايد للاستدامة"، لدعم أصحاب الابتكارات والإنجازات المميزة في مجال حلول وتقنيات الصحة والطاقة والمياه والغذاء والمدارس الثانوية العالمية، وتكريم الحلول المستدامة التي تخدم المجتمعات، وتقدير جهود القادة والمبتكرين في هذه المجالات، وتحفيز الأجيال، الحالية والقادمة، على تحقيق الإنجازات الرائدة في مجال التنمية المستدامة.